الشيخ محمد تقي التستري

46

قاموس الرجال

في " أبي بصير عبد الله " وفي " سلمان " وفي " الطيّار " ( 1 ) ففي بعضها عبّر عنه باسمه ونسبه وفي بعضها بلقبه مع اتّحاد الإسناد ، وأمّا " الحسن بن الخطيب " - المتقدّم - فإنّما وصف به دون أن يعبّر عنه به ، وأمّا " عليّ بن شجاع " فلم يوصف به فضلا عن الإطلاق عليه . [ 117 ] الشريعي في الغيبة في عنوان : " المذمومين من المدّعين للسفارة " أوّلهم : المعروف بالشريعي ( 2 ) . ومرّ بعنوان الحسن الشريعي . [ 118 ] الشعبي هو " عامر بن شراحيل " المتقدّم . وفي معارف القتيبي : كان ضئيلا نحيفاً ، وقيل له في ذلك ، فقال : إنّي زوحمت في الرحم ( 3 ) . وفي العقد ، قال الشعبي : كان عليّ ( عليه السلام ) في هذه الأُمّة مثل المسيح في بني إسرائيل ، أحبّه قوم فكفروا في حبّه ، وأبغضه قوم فكفروا في بغضه ( 4 ) . ولكن روى الكشّي في الحارث الأعور - المتقدّم - عن أبي عمر البزّاز قال : سمعت الشعبي وهو يقول : وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني فإذا رجع جلس في مكاني ، فقال لي ذات يوم : إنّ لك عندي حديثاً أُحدّثك به قال : قلت له : يا أبا عمرو ما زال لي ضالّة عندك ، فقال لي : لا أُمّ لك ! فأيّ ضالّة تقع لك عندي ، قال : فأبى أن يحدّثني يومئذ ثمّ سألته بعد فقال : سمعت الحارث الأعور وهو

--> ( 1 ) الكشّي : 174 ، 15 . ( 2 ) غيبة الطوسي : 244 . ( 3 ) المعارف : 256 . ( 4 ) العقد الفريد : 4 / 287 .